الرئيس الفلسطيني يدعو لعقد “مؤتمر دولي للانخراط في عملية سلام حقيقيّة”.!

Whatsapp

دعا الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، والرباعية الدّوليّة ومجلس الأمن الدولي لعقد “مؤتمر دولي للانخراط في عملية سلام حقيقيّة”.

وأضاف عبّاس خلال حديثه أمام الجمعيّة العامة للأمم المتحدة، اليوم، الجمعة، أنّ “المؤتمر الدولي لعملية سلام حقيقية يجب أن يبدأ مطلع العام القادم”، وأن هذا المؤتمر سيكون “كامل الصلاحيّات، بمشاركة الأطراف المعنيّة كافّة”.

وتابع أن المؤتمر سيستند إلى “القانون الدولي والشرعية الدولية والمرجعيات المحددة، وبما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله في دولته بعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة، وعلى رأسها قضية اللاجئين استنادا للقرار 194”.

وداخليًا، أضاف عباس أن الشعب الفلسطيني “يستعد لإجراء الانتخابات البرلمانية ثم الرئاسية، وبمشاركة كل القوى والأحزاب والفعاليات الوطنية، برغم كل العقبات والمعيقات”.

وقال عباس إنّ منظمة التحرير الفلسطينية “لم تفوض أحداً للحديث أو التفاوض باسم شعبنا الفلسطيني، وإنّ الطريق الوحيد للسلام الدائم والشامل والعادل في منطقتنا يتمثل بإنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود 1967 بعاصمتها القدس الشرقية”.

وتساءل عباس في كلمته، “ماذا فعلت سلطة الاحتلال الإسرائيلي في مقابل دعمنا للسلام العادل والشامل والدائم، وقبولنا بجميع المبادرات التي عرضت علينا، من أجل السلام، غير تنصلها من جميع الاتفاقات الموقعة معها، وتقويضها لحل الدولتين من خلال ممارساتها العدوانية، بل وعملها الآن على قتل آخر فرصة للسلام من خلال إجراءات أحادية هوجاء، وإعلانها أخيرا اتفاقيْ تطبيع مع الإمارات والبحرين، في مخالفة للمبادرة العربية للسلام، وأسس وركائز الحل الشامل الدائم والعادل وفقاً للقانون الدولي؟”.

وتابع عباس “أنّه لن يكون أي سلام ولا أمن ولا استقرار ولا تعايش في منطقتنا مع بقاء الاحتلال ودون الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، التي هي أساس الصراع وعنوانه وأن من يظن بأن شعبنا الفلسطيني يمكن أن يتعايش مع الاحتلال أو يخضع للضغوط والإملاءات هو واهم”.

وحول التطبيع الإماراتي البحريني، قال عباس إن الاتفاقيّتين مخالفتان لمبادرة السلام العربية.

Whatsapp