مراسل “سي إن إن”: أنصار ترمب هددوني وصحافيين آخرين بالقتل

Whatsapp

قال جيم أكوستا، كبير مراسلي شبكة “سي إن إن” الأميركية في البيت الأبيض، إنه تلقى والعديد من الصحافيين، تهديدات بالقتل من أنصار الرئيس دونالد ترمب، خلال تغطيتهم لأحداث الإدارة الأميركية.

وأوضح أكوستا في برنامج “مصادر موثوقة” على شبكة “سي إن إن”: “لست المراسل الوحيد الذي غطى البيت الأبيض، وتلقى تهديدات بالقتل”، مضيفاً: “نحتاج نحن الصحافيون أو مراسلو البيت الأبيض، إلى حراس شخصيين لتغطية أحداث الحملة السياسية”.

وأضاف أن “التهديدات عملية مناهضة للديمقراطية، أتمنى ألا نتلقى مثلها أبداً مرة أخرى، لأن ذلك مدمر لديمقراطيتنا”.

وأشار جيم أكوستا، إلى أن سنوات دونالد ترمب الرئاسية الأربعة، تميزت بـ”حملة لا تنتهي من الهجمات على الصحافة”.

وتابع: “كانت العلاقة بين وسائل الإعلام والبيت الأبيض محل نزاع، أدى ذلك إلى حالة من عدم الثقة وزيادة مقلقة في التهديدات الجسدية واللفظية ضد الصحافيين”، مبيناً أن التهديدات “كانت محفزة من خلال حض ترمب المستمر، لمؤيديه على أن الأخبار التي تُنشر كاذبة”.

“عدو الشعب”
ولفتت صحيفة “ذا هيل”، إلى أن أكوستا تشاجر مع كل من ترمب والسكرتارية الصحافية للبيت الأبيض، بشأن هجمات الرئيس على وسائل الإعلام.

وكان البيت الأبيض، ألغى تصريح أكوستا الصحافي في عام 2018، بعدما قاوم محاولة أحد موظفات البيت الأبيض لأخذ الميكروفون منه، فيما رفعت “سي إن إن”، دعوى قضائية لاعتماده مجدداً كمراسل، وأُعيد لاحقاً بعدما ربحت الشبكة حكم محكمة مقاطعة كولومبيا.

وأطلق أكوستا على مذكراته لعام 2019 عنوان “عدو الشعب”، بعد إطلاق العديد من الصحافيين الأميركيين هذا اللقب على ترمب.

Whatsapp