ما الجديد في جريمة إغتيال “جوزيف بجاني” ؟؟

Whatsapp

توصّلت الأجهزة الأمنية الى معلومات ومعطيات يتمّ العمل عليها ودراستها وتحليلها على صلة بالجهة التي تقف خلف عملية اغتيال جوزف بجاني التي نفّذت في وضح النهار عبر مجموعة مؤلفة من 3 افراد استخدم احدهم مسدساً كاتماً للصوت.

وبعدَ استبعاد عددٍ من الفرضيّات، تركّزت التحقيقات على جهتَين لهما القدرة اللوجستيّة في تنفيذ هكذا عملٍ متقن ولا يشكّل الكشف عنهما في حال فشل العملية او التوصّل الى منفّذيها اي تداعيات سياسية، وهما الجماعات الارهابية او مجموعات فلسطينية، والاثنتان تتغلغلان في لبنان والبعض منها على شكل خلايا نائمة تنشط في مراحل معينة وفق ارتباطات خارجية لتنفيذ أجندات إقليميّة ودوليّة.

وكشفت التحقيقات مؤخراً، ان المعطيات حول الجهة المنفّذة تشير الى تورّط مجموعة في تنفيذ عملية الاغتيال تتّخذ من المخيمات الفلسطينية مقراً لها وبتكليف مرجّح من قبل احد الاجهزة الأمنيّة الإسرائيلية.

وعن الأسباب والدوافع التي تقف خلف اغتيال بجاني، فتشير المعلومات الى ان التحقيق قد توصّل الى فرضية مقنعة، على ان يتم الكشف عنها في الوقت المناسب وستكون صادمة للرأي العام!

 

Whatsapp