شريط الأخبار

ماذا عن تحديث واتساب؟ هل هو مُخيف؟!

Whatsapp

تحديث واتساب الجديد

أعلن “واتساب” الذي أصبح مُلكًا لفيسبوك مؤخرًا، تحديث جديد أغضب المستخدمين وانطلقت الانتقادات عبر مواقع التواصل الإجتماعي إعتراضًا على ما استحدثه واتساب هذه المرّة.

حيث انه بمجرد أن يلج المستخدم تطبيق “واتساب” تظهر أمامه رسالة تطلب منه تحديث سياسة الخصوصية الخاصة بالتطبيق ويتعين على المستخدمين الذين يرغبون في الاستمرار باستخدام التطبيق الموافقة عليها. فهل سيتصرّف الواتساب بالبيانات الخاصة للمستخدمين؟ حيث أنه تسمح السياسية الجديدة لـ”واتساب” بمشاركة بعض بيانات مستخدميه مع شركة “فيسبوك”.

في هذا التقرير سنتعرف على تلك التغييرات وما هي المعلومات التي سيجمعها الواتساب؟ وما هي المعلومات التي سيشاركها مع الفيسبوك؟ … وما هي البيانت التي سيخزنها وأين؟… والمزيد سنتعرف عليه في السطور التالية.

ما هي التغييرات الجديدة؟

ذكر موقع  الأخبار التقنية GadgetsNow، أن الرسائل بين الطرفين في الواتساب ستبقى مشفّرة، مُشيرًا إلى أمان الرسائل في التطبيق.

أما تلك التحديثات الأساسية بحسب الرسالة التي ظهرت للمستخدمين من إدارة التطبيق، فهي تحديثات أساسية عن الخدمات التي يقدمها التطبيق، وكيفية معالجة البيانات، والطريقة التي تسمح للأنشطة التجارية استخدام الخدمات المستضافة على فيسبوك للإحتفاظ بدردشاتهم على الواتساب، إضافة لتلك المعلومات عن الشراكة مع مواقع التواصل الإجتماعي لتقديم معلومات دمج عبر منتجات شركة فيسبوك.

ما هي المعلومات التي سيجمعها واتساب؟

سيجمع الواتساب معلومات تتعلق ببيانات الأجهزة ومكوناتها الأساسية، مثل قوّة إشارة الاتصال بالانترنت والبطارية  وإصدار التطبيق والمتصفحات وشبكة الهاتف التي تزوّده بخدمة الانترنت ورقم الهاتف أيضًا، وسيجمع بيانات حول اللغة والتوقيت وارتباط الجهاز بحسابات أخرى تابعة لخدمات الفيسبوك.

ماذا سيشارك الواتساب مع الفيسبوك؟

بحسب سياسة الخصوصية الجديدة فإنه سيتم مشاركة رقم هاتفك وعنوان خدمة الاتصال وبيانات الهاتف مع فيسبوك، وكذلك البيانات التي سيتشاركها الواتساب مع الفيسبوك من معلومات الخدمة وتسجيل الحساب ونشاط تفاعلك مع الآخرين.

وأيضا شمل هذا التعديل أو التحديث في سياسة الخصوصية ما وُصف بـ “المعلومات التي نجمعها بناء على إشعار مسبق أو بعد موافقتك”، وهذا لم يتم توضيحه أكثر من هذا الوصف.

ما هي البيانات التي سيخزنها “واتساب”؟ وأين؟

بحسب سياسة الخصوصية الجديده: فإن كنت لا تستخدم ميزة الموقع الجغرافي، فإن التطبيق سيجمع عناوين الخدمات أو “بروتوكول الإنترنت” وبعض المعلومات مثل رموز الهواتف الدولية لمعرفة أين يقيم المستخدم.

وبالنسبة لمكان التخزين فإن واتساب سيستخدم مراكز بيانات فيسبوك العالمية بما في ذلك مراكز البيانات الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكة.

ماذا عن حذف الحساب على الواتساب؟

تنص السياسة الجديدة على أنه : “تبقى معلوماتك المتعلقة بمجموعاتك على الواتساب التي انشأتها أو المعلومات التي يمتلكها المستخدمون الآخرون لك، مثل نسختهم من الرسائل التي أرسلتها إليهم”، هذا ما يعني أنه إن حذفت حسابك على الواتساب فهذا لا يعني أن البيانات الخاصة بك قد تم حذفها.

 

كانت تلك  إجابة عن الاسئلة التي تُطرح عبر مواقع التواصل الإجتماعي، نتمنى وصول الفائدة. 

المصدر: صور برس

Whatsapp